
اقدم لكم اليوم سؤالا هاما: ما هو حقيقة مستقبل الصحافة المكتوبة في العالم؟ ربما يكون وجهه نظري مخالفة للبعض ولكنها وجهه نظر شخصية حاولت تقديمها وعرضها عليكم من اجل الاستفادة لا اكثر…فالذي يتامل بامعان واقع الصحافة الالكترونية سيجد انها تقدم يوميا بشكل مجاني لا تدفع مقابل مداي امام قرائتك لاحدي المقالات في المواقع العربية او حتي العالمية،فالامر لا يحتاج منك الا ان تضغط علي الماوس وتبدا فير رحلة سريعة عبر المواقع الاخبارية او الرياضية او غيرها من اجل التعرف اكثر علي الحياة وما يحدث فيها ولا يكلفك ذلك اي شئ وعلي النقيض تمام نجد ان الصحافة المكتوبة والمجلات والصحف التي توزع يوميا تكلفك مقابل مادي وبدني احيانا،ولا تستطيع ات تقراء كل شئ ولا تتطلع علي وجهات النظر المختلفة،واذا اردت ذلك فانك تقوم بشراء كل الصحف والمجلات من اجل قراءة كل شئ،اما الانترنت والمواقع فيمكنك ان تطلع علي الجديد دقيقة بدقيقة دون اي عناء مادي او جسدي ..

ونستطيع القول بان عصر الصحافة المكتوبة بدا في الانقراض بعد ظهور تطبيقات الهواتف الذكية واجهزة الايباد والايفون والاندرويد واصبح بامكانك رؤية ما يحدث حولك وانت جالس في بيتك عبر جوالك الذكي،وهناك من يقول ان هناك فئات كبيرة تشجع الصحف والمجلات ولا باس من هذا ولكنهم يمثلون اي نوع من المجتمع انهم فئة قليلة اذا ما قورنت بالفئات الاخري،وعلي العموم الواضح ان مسؤولي الصحف في الوطن العربي لم يصبح امامهم سوي خيار واحد وهو دمج الصحف اليومية مع الانترنت لتقديم وجبه دسمه للمستخدمين والمتابعين،ولتقريب الواقع نجد ان هناك شركة إعلامية ألمانية تُدعى Burda والتي عرفت كيف تستبق الأحداث وتطوع نشاطاتها لتتماشى مع التقنيات الحديثة بدل أن تكون عائقا لها، وهو ما مكنها من تسجيل نمو متواصل (وتوظيف حاليا ما لا يقل عن 10 آلاف موظف.
ومن خلال التجربة يثبت ان الانترنت والصحافة الالكترونية اصبحت هي الحل الاسهل والامثل والنموذجي بدلا من الصحافة المكتوبة،فنجد ان شركة امازون حاولت انفاق المليارات علي صحفها اليومية ولم تحقق اي نجاح يذكر،اما عندما ارادت ان تسوق لمترها ومنتجاتها عبر الانترنت فكان هو الحل الامثل والذي حقق للشركة عائدات وارباح طائلة وكبيرة،فالامر ليس في تحقيق الربح منه من نيل الثقة من الجمهور والمتابعين وقد يصل اليك الربح بعد سنوات من الصبر ولكن بعد ان تكون حققت غايتك وهدفك من فكرتك الطموحة،يكفي أن تقارن ما بين سعر بيع Washington Post المقدر بـ 250 مليون دولار والتي تم تأسيسها سنة 1877 وبين Tumblr والتي شرع مؤسسها في العمل عليها سنة 2006 قبل أن يبيعها مقابل 1.1 مليار دولار لـ Yahoo …لنعرف ما هو الفارق الحقيقي بين التجربتين؟؟؟.(منقول)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق